إذا ما تم النظر إلى سيناريو صعود سعر صرف الـ 100 دولار إلى حاجز 200 ألف دينار في السوق الموازي كفرضية اقتصادية، فإن هذا التراجع في قيمة الدينار سيترتب
في الفقه الاقتصادي، يُعرف الذهب بأنه "أداة التحوط التاريخية ضد التضخم". على عكس العملات الورقية (كالروبل، الجنيه، الدينار، أو حتى الدولار) التي يمكن ل